طرفة اليوم
الحجاج والأعرابي
قال الأصمعي : خرج الحجاج متصيداً ، فوقف على أعرابي يرعى إبلاً
وقد انقطع عن أصحابه ، فقال : ياأعرابي ، كيف سيرة أميركم الحجاج ، ؟ فقال
الأعرابي : غشوم ظلوم لا حياه الله ولا بياء . فبينماهو كذلك إذ أحاطت به
جنوده فأومأ إلى الأعرابي فاخذ وحمل ، فلماصار معهم قال : من هذا؟
قالوا الأمير الحجاج ، فعلم أنه أحيط نه ، فحرك دابته حتى صار باقرب
منه ، فناداه : أيها لاأمير ، قال : ما تشاء ياأعربي؟ قال : أحب أن يكون سر
الذي بيني وبينك مكتوم ، فضحك الحجاج وخلى سبيله .
اقرأ المزيد